زعم الجيش الإسرائيلي أنّه تمكّن من كشف خلية فلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وادّعى أنّها كانت تُنشئ ورشة متخصّصة لتصنيع صواريخ معدّة للإطلاق نحو المستوطنات.
ووفق بيان جيش الاحتلال، فإنّ قواته بالتعاون مع جهاز "الشاباك" ووحدة خاصة داهمت مبنىً، وادّعت العثور داخله على ورشة تصنيع تضم معدات ميكانيكية ومواد متفجّرة وصواريخ وُصفت بأنها "جاهزة جزئيًّا".
وأشار البيان إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين خلال العملية، وأنّه دمّر ما وُصف بأنّه صواريخ ومكوّنات داخل الموقع.
ويأتي زعم الاحتلال في سياق تصعيد مستمر في الضفة الغربية، حيث يستخدم الاحتلال مثل هذه البيانات لتبرير عملياته العسكرية وتكثيف ملاحقاته بحق الفلسطينيين.
ولم يصدر حتى اللحظة تعليق من الجانب الفلسطيني حول ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
