أصيب اثنين من حرس (أمن) جامعة بيرزيت، فجر اليوم الإثنين، بجروح ورضوض؛ جراء تعرضهم للضرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام الحرم الجامعي. بينما أفادت مصادر طبية بنقل "الحارسين" للمستشفى الاستشاري برام الله لتلقي العلاج.
ودهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، الحرم الجامعي لجامعة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، عقب تحطيم البوابات الخارجية للجامعة، والاعتداء على "أمن الجامعة".
وقال سكان محليون، إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة بيرزيت، شمالي رام الله، وتوجهت إلى جامعة بيرزيت؛ قبل أن تُحطم البوابات الخارجية للحرم الجامعي تمهيدًا لمداهمة الجامعة عبر المدخلين الشرقي والغربي.
وأشاروا إلى أن آليات الاحتلال اقتحمت الحرم الجامعي وتمركزت قرب المدخل الغربي للجامعة والسكن الداخلي للطالبات، ودهمت قاعة ومسرح نسيب شاهين داخل حرم جامعة بيرزيت وصادرت لوحات فنية تتعلق بقطاع غزة.
ونبهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال ألصقت منشورات على مداخل الجامعة وفي الحرم الجامعي تُشير فيها إلى ملاحقة "نشاط الكتلة الإسلامية" داخل جامعة بيرزيت.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت الحرم الجامعي لـ "بيرزيت" أكثر من مرة وعبثت بمحتويات مخازن الحركة الطلابية وصادرة عددًا الرايات والأعلام والمجسمات التي تستخدمها الكتل الطلابية في نشاطاتها.

