دعا "الحراك الشعبي" لنصرة غزة، الأنظمة العربية إلى "الارتقاء بالموقف العربي" إلى مستوى التضحيات في فلسطين، أسوة بمواقف رؤساء أميركا اللاتينية وأحرار العالم.
ونبه "حراك كلنا غزة.. كلنا فلسطين" في بيان له، تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن الاحتلال يُواصل ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة، مستهدفا المدنيين العُزّل بالقتل والتجويع والحصار، ويعمل على محو الحياة من فوق الأرض وتحتها.
وأردف: "وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس، يستمر مسلسل القمع والاعتقالات والتهجير والاستيطان، في محاولة يائسة لتركيع شعبنا وكسر إرادته".
وأكد أنّ "هذه الجرائم لن تثنينا عن مواصلة النضال والإسناد الميداني والسياسي، ونحن جزء من معركة الصمود التي يخوضها أهلنا بدمائهم وتضحياتهم".
وأعلن عن توسيع فعالية الإضراب الشعبي بواقع ثلاثة أيام أسبوعياً؛ السبت، والإثنين، والأربعاء، "تعبيرًا عن رفضنا لجرائم الاحتلال، وتجديد العهد لشهدائنا وأسيراتنا وأسرانا بأننا ماضون معهم حتى التحرير".
وأشاد بـ "المواقف الشجاعة"؛ التي عُبّر عنها في الأمم المتحدة من قِبل قادة دول صديقة للشعب الفلسطيني؛ والتي أكدت على العدالة ورفض التواطؤ مع الاحتلال.
ولفت النظر إلى "الموقف التاريخي" للرئيس الكولومبي الذي دعا إلى تشكيل قوة أممية لتحرير فلسطين من نير الاحتلال.
واعتبر الحراك الشعبي، أن هذه الدعوة تعكس التزامًا إنسانيًا وأخلاقيًا لأحرار العالم تجاه قضية عادلة طال انتظار إنصافها.
وأعرب عن تقديره لموقف رئيس جنوب أفريقيا الذي دعا إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين؛ "في ذلك تجسيد لروح التضامن الأفريقي الممتد مع قضايا التحرر والحرية".
وحيّت الشبكة، الرئيسين البرازيلي والتشيلي على كلمتهما الجريئتين حيث شدّدا على ضرورة محاسبة الكيان الإسرائيلي على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتأكيدهما أن استمرار هذه الجرائم لم يكن ليحدث لولا الدعم الأمريكي.
ورأت: "هو موقف يُحمّل المسؤولية الحقيقية للمتواطئين في سفك دماء الأبرياء".
ورحبت بموقف دولة سلوفينيا بمنع مجرم الحرب نتنياهو من دخول أراضيها، وجددت ترحيبها بالمواقف المبدئية للحكومة والشعب الإسباني، والهبة العارمة للشعب والنقابات الإيطالية للتضامن مع شعبنا.
وأكمل "حراك كلنا غزة": "وفي الوقت الذي نثمّن فيه هذه الأصوات الحرّة، لا يسعنا إلا أن نعبر عن خيبة أملنا من الموقف العربي الرسمي؛ الذي لم يرتق بعد إلى مستوى التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا في غزة والضفة والقدس".
وشدد على أنّ "صمت البعض أو الاكتفاء ببيانات الشجب لا يليق بدماء الشهداء ولا بمعاناة الأسرى والمهجّرين".
ودعا الحراك الشعبي، بقية دول العالم، وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية، إلى تطوير مواقفها لترتقي إلى مستوى تضحيات شعبنا، وأن تتحرك بشكل عملي وفاعل.
واستدرك: "الشعب الفلسطيني لن ينسى من وقف معه في أحلك الظروف. ومسيرة الحرية والعدالة ماضية حتى دحر الاحتلال ونيل الحقوق كاملة غير منقوصة".
