أفادت وزارة الصحة اللبنانية، صباح اليوم الخميس، باستشهاد مواطنان وإصابة آخر، في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية على طريق الجرمق الخردلي، جنوبي لبنان.
وقالت "طوارئ الصحة" في بيان لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت سيارة على طريق "الجرمق الخردلي"، أدت في حصيلة أولية إلى ارتقاء شهيدين وإصابة شخص بجروح.
وأعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام"، صباح الخميس، أن مسيرة حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي قصفت مركبة مدنية على طريق "الجرمق- الخردلي".
وبيّنت الوكالة اللبنانية الرسمية أن شهيدي العدوان الإسرائيلي الأخير صباح الخميس، هما المهندسين أحمد سعد ومصطفى رزق، من بلدة كفر رمان. لافتة النظر إلى أنهما كانا في مهمة كشف على أضرار العدوان في البلدات من قبل شركة "معمار".
وأضافت: "أعقب العدوان الجوي تحليق كثيف للطيران المسيّر المعادي فوق بلدات: أرنون، كفر تبنيت، النبطية الفوقا، حرج علي الطاهر، ومنطقة الجرمق".
وأشارت "الوكالة الوطنية"، إلى أن عددًا من المـسيرات الإسرائيلية، تُحلق من دون صوت، فوق منطقة الزهراني ومدينة صيدا وخط الساحل.
وأمس الأربعاء، أشارت وزارة الصحة إلى استشهاد مواطن لبناني وإصابة 5 بجروح متفاوتة؛ بينهم اثنان بحالة الخطر، إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في بلدة كفرا.
واندلعت نيران في منطقة البريج، بـ "جباع"، في منطقة إقليم التفاح، عقب إلقاء مسيرة حربية تابعة للاحتلال قنبلة حارقة على المنطقة.
وتواصل "إسرائيل" خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية وعناصر الحزب، في الوقت الذي لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" عدوانا على لبنان، تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
