قطعت مجموعة من المستوطنين، إمدادات المياه عن قرية بيت عور الفوقا غرب مدينة رام الله، في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بإغلاق عدد من مستوطني مستوطنة "بيت حورون" المقامة على أراضي المواطنين، المحبس الرئيسي الذي يزوّد القرية بالمياه.
وأوضح المجلس القروي في بيان له، أن هذا الاعتداء يشكّل أداة عقاب جماعي وانتقام، بعد أن تصدى المواطنون قبل أيام لمحاولة المستوطنين سرقة أراضي القرية وشق طريق استيطاني جديد فيها.
وقال المجلس، إنه بادر منذ اللحظة الأولى لانقطاع المياه، إلى التواصل مع كافة الجهات ذات العلاقة لمعالجة الأزمة والسماح للطاقم الفني بالدخول إلى منطقة التمديدات الواقعة داخل المستوطنة، إلا أنهم مُنعوا من الدخول لمعاينة الخلل أو إصلاحه.
وأشار إلى أن هذا الانتهاك يساهم في تعطيش أهالي القرية، وينعكس على المواطنين الذين يعتمدون على حصتها المائية خارج القرية، في ظل سياسة الحرمان والتقليص التي تفرضها سلطات الاحتلال على حصص المياه المخصصة للفلسطينيين في الضفة الغربية.
وطالب المجلس المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتدخل العاجل لوقف هذا الانتهاك وضمان إعادة المياه فورا إلى القرية.
وأكد أن ما يجري يمثل عقابًا جماعيًا على احتجاج سلمي ورفض المواطنين سرقة أرض يملكون وثائق رسمية تثبت ملكيتهم لها.
وحذّر من تسارع وتيرة الأعمال الاستيطانية في المنطقة، حيث تواصل آليات وجرافات المستوطنين العمل على مدار الساعة، تحت حماية قوات الاحتلال، لاستكمال شق الطريق وفرض وقائع جديدة على الأرض.
