الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

القدس: 6 شهداء و216 حالة اعتقال و116 عملية هدم بالربع الثالث من 2025

حجم الخط
القدس خلال الربع الثالث من 2025
القدس - وكالة سند للأنباء

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال الربع الثالث من العام الجاري 2025.

وقالت المحافظة في تقرير صادر عنها، تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن جرائم وانتهاكات الاحتلال تركزت حول الإعدام الوحشي والاعتقالات وقرارات الحبس الفعلي وعمليات الهدم وقرارات الإخلاء وقرارات الإبعاد والحبس المنزلي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

الشهداء

وثّقت محافظة القدس خلال هذه الفترة استشهاد 6 مواطنين، بينهم أطفال وشبان، نتيجة عمليات استهداف ممنهجة، وهم: الفتى أمجد نصار عواد حوشية (16 عامًا)، واغتالت طائرات الاحتلال الحربية الأسير المقدسي المحرر بسام إبراهيم أبو سنينة (52 عامًا)، عبر قصف مباشر استهدف منزله في قطاع غزة.

كما ارتقى الأسير المقدسي المحرر رياض عسيلة شهيدًا إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيام نازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، واستُشهد الشابان المقدسيان مثنى عمرو من بلدة القبيبة ومحمد طه من بلدة قطنّة شمال غرب القدس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار.

واستُشهد الشاب سند حنتولي من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، برصاص قوات الاحتلال عند جدار الفصل والتوسع العنصري المحاذي لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

الشهداء المحتجزة جثامينهم..

خلال الربع الثالث من العام 2025، احتجز الاحتلال جثماني الشهيدين المقدسيّين الشابين مثنى عمرو من بلدة القبيبة، ومحمد طه من بلدة قطنّة، وبذلك يصبح عدد جثامين الشهداء المقدسيّين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجاتها ومقابر الأرقام حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2025، 49 جثمانًا.

الإصابات

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، ما مجموعه 63 إصابة في صفوف المقدسيين، بينها إصابات خطيرة بالرصاص الحي، وإصابات بالرصاص المطاطي، وحالات اختناق، وضرب مبرح، واعتداءات مباشرة نفذها مستعمرون، إضافة إلى إصابات موثقة بحق أطفال ونساء وطلبة وسائقين وعمال.

وقد عكست هذه الاعتداءات اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مختلف الفئات العمرية والمهنية، سواء في أثناء تنقلهم أو داخل منازلهم أو خلال اقتحامات متكررة للأحياء والبلدات المقدسية.

اعتداءات المستعمرين

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، 146 اعتداءً للمستعمرين منها 13 اعتداءً بالإيذاء الجسدي، وهو ما يعكس خطورة المرحلة واتساع رقعة الانتهاكات.

ويذكر أن اعتداءات المستعمرين ارتفعت وتيرتها خلال الربع الثالث من العام 2025، بالمقارنة بذات الفترة الزمنية من السنوات السابقة.

انتهاكات بحق المسجد الأقصى

اقتحم ما مجموعه 19118 مستوطنًا، إلى جانب 9945 تحت غطاء ما يسمى السياحة، المسجد الأقصى، وفق تقرير المحافظة.

وأوضحت أن هذه الاقتحامات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع تهويدي داخل المسجد، شملت تنظيم طقوس تلمودية علنية، وطقوس زفاف، وجولات استفزازية، إضافة إلى حوادث استهداف رمزية ومادية للمسجد وأبنيته ومحيطه، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وسجلت محافظة القدس في هذا الربع عددًا من الانتهاكات الميدانية، كان أبرزها اقتحام جماعي لمئات المستوطنين، أداء صلوات وطقوس تلمودية علنية، وإقامة طقوس زفاف في باحات المسجد، ونفخ في "البوق/الشوفار"، وتنظيم جولات ليلية استفزازية، وإدخال رموز توراتية، واستباحة أماكن خاصة داخل الأقصى. كما رافقت الاقتحامات ممارسات استفزازية تمثلت في رفع أعلام الاحتلال، ونشر شعارات عن "جبل الهيكل".

ويذكر أن اقتحامات المستعمرين في المسجد الأقصى ارتفعت وتيرتها خلال الربع الثالث من العام 2025، بالمقارنة مع السنوات الأربع السابقة لنفس الفترة.

استهداف شخصيات..

تسلّم محافظ القدس عدنان غيث، في 20 آب/أغسطس 2025، قرارًا يقضي بتجديد منعه من دخول الضفة الغربية للعام السابع على التوالي، في إطار سياسة العزل والإقصاء التي ينتهجها الاحتلال بحق القيادات الوطنية المقدسية.

وفي اليوم ذاته، استدعت مخابرات الاحتلال أمين سر حركة "فتح" في القدس، شادي مطور، وسلمته قرارًا مماثلًا يقضي بتجديد منعه من دخول الضفة.

واستُهدف الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، بقرار احتلالي يقضي بهدم منزله ضمن بناية سكنية مكوّنة من 17 شقة في حي الصوانة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، أما الشيخ إياد العباسي، خطيب المسجد الأقصى وقاضي محكمة القدس الشرعية، فاعتقلته سلطات الاحتلال وهددته بعدم التطرق إلى العدوان على غزة في خطبه.

حالات الاعتقال

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الربع الثالث من عام 2025، سياسة الاعتقال الممنهج بحق أبناء محافظة القدس، وقد وثّقت محافظة القدس خلال هذه الفترة ما مجموعه 216 حالة اعتقال من بينهم 15 طفلًا و13 سيدة، بينهم أسرى محررون، وصحفيون، ونشطاء، ورموز دينية ووطنية.

اعتقالات ومحاكم..

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، إصدار محاكم الاحتلال ما مجموعه 78 حكمًا بالسجن الفعلي بحق المقدسيين، من بينها 42 أمر اعتقال إداري (جديد أو تجديد متكرر) دون توجيه لوائح اتهام، في إطار سياسة قمع ممنهجة تستهدف أبناء المدينة.

وتراوحت الأحكام بين مدد قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وأخرى قاسية وطويلة وصلت إلى 48 عامًا ونصف، بحق الشاب المقدسي أمير الصيداوي، مع فرض تعويضات مالية باهظة لسبعة مستعمرين.

الحبس المنزلي

في الربع الثالث من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال 10 قرارات بالحبس المنزلي.

قرارات الإبعاد

خلال الربع الثالث من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال (67) قرار إبعاد بحق فلسطينيين، حيث شملت هذه القرارات (57) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وقد تم استهداف عدد كبير من الأسرى المحررين والصحفيين والنشطاء، بما في ذلك عدد من الذين تم إبعادهم خارج فلسطين.

قرارات منع السفر

 

يتذرع الاحتلال بأسباب أمنية لمنع الفلسطينيين من السفر وخاصة في القدس المحتلة، وخلال الربع الثالث من العام 2025، أصدرت سلطات الاحتلال 4 قرارات بالمنع من السفر.

هدم وتجريف واستيلاء..

وخلال الربع الثالث من عام 2025، رصدت محافظة القدس تنفيذ الاحتلال ما يزيد عن 116 عملية هدم وتجريف، من بينها أكثر من 35 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر خلالها المقدسيون على هدم منازلهم أو ممتلكاتهم التجارية والزراعية بأنفسهم، تحت تهديد الغرامات الباهظة أو السجن، إلى جانب أكثر من 77 عملية هدم مباشر نفذتها آليات الاحتلال، وقرابة 4 عمليات تجريف.

وتشمل هذه العمليات هدم منازل سكنية، منشآت تجارية وزراعية، أسوارًا، بركسات، وتجريف أراضٍ زراعية، في مختلف أحياء وبلدات القدس بما فيها سلوان، جبل المكبر، بيت حنينا، العيسوية، عناتا، الرام، القبيبة، والجَيب.

ووثّقت محافظة القدس إصدار ما مجموعه 291 إخطارًا استهدفت منازل وممتلكات المقدسيين، توزعت بين 229 أمرًا بالهدم، و57 أمرًا بالإخلاء، إضافة إلى 5 قرارات بالاستيلاء على أراضٍ.

الجرائم والانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية

شهدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من العام 2025، تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا في الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المؤسسات التعليمية والدينية والمسيحية، والنقابات المهنية، إلى جانب ملاحقة الصحفيين والقيادات الوطنية والخطباء، في سياسة متكاملة تهدف إلى تقويض الهوية الفلسطينية وإحكام السيطرة على المشهد الديني والمدني في المدينة.

هذه الاعتداءات تركزت على المدارس والمساجد والجامعات والكنائس، فضلًا عن استهداف العمل النقابي والحقوقي، وإجراءات القمع المباشر بحق الطلبة والكوادر الأكاديمية والإعلامية.

المشاريع الاستعمارية

رصدت محافظة القدس، من خلال المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عن ما تسمى "الإدارة المدنية" وبلدية الاحتلال في القدس، وما نشره مركز بيت الشرق، 49 مخططًا ومشروعًا استعماريًا خلال الربع الثالث من عام 2025، في تصعيد واضح لسياسات التوسع الاستيطاني في المدينة المحتلة وضواحيها.

وقد توزعت هذه الأنشطة الاستعمارية على النحو التالي: 14 مخططًا تم إيداعها رسميًا، و11 مخططًا تم المصادقة عليها، و4 مخططات طُرحت في مناقصات للتنفيذ، إلى جانب سلسلة من الأنشطة الأخرى التي شملت افتتاح مشاريع استيطانية، البدء بتنفيذ مشاريع، تسجيل أراضٍ واستيلاء، وتعديلات على مخططات قائمة.

حصار لقرى شمال غرب القدس

رصدت محافظة القدس، من خلال المتابعة الميدانية اليومية، حصارًا شاملًا فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ست عشرة بلدة وقرية في شمال غرب القدس المحتلة، استمر أيامًا متتالية بدايةً من 8 أيلول/سبتمبر 2025.

وشمل الحصار البلدات والقرى التالية: رافات، قلنديا البلد، الجديرة، الجيب، بير نبالا، بيت حنينا البلد، بدو، القبيبة، بيت دقو، بيت سوريك، قطنة، بيت إجزا، خربة اللحم، النبي صموئيل، حي الخلايلة، وبيت إكسا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من سبعين ألف مواطن فلسطيني.

وانطلقت إجراءات الاحتلال بإغلاق حاجز النفق الرئيسي الذي يربط القرى ببعضها، وهو الشريان الحيوي الوحيد للوصول إلى رام الله والقدس، مما أدى إلى احتجاز أكثر من أربعة آلاف مواطن، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، دون إمكانية العودة إلى منازلهم، وسط إجراءات تفتيش وتدقيق مشددة.

كما شمل الحصار فرض منع تجول على بلدة بدو، وانتشار مكثف لقوات الاحتلال في الشوارع، وتنفيذ مداهمات وعمليات تفتيش، إضافة إلى إصدار إخطارات هدم طالت منتزه بلدية بدو، وخزان المياه المركزي، ومباني سكنية وتجارية في بدو والقبيبة وقطنة.

كما تم تشديد الإجراءات على الحواجز العسكرية القائمة مثل حاجز بيت إكسا، حاجز النبي صموئيل، وحاجز حي الخلايلة، وتحويلها إلى نقاط تفتيش مغلقة، ما عمّق عزل البلدات والقرى عن محيطها الفلسطيني.

رافق ذلك إلغاء أكثر من 750 تصريح عمل وتصريح دخول لأهالي قطنة والقبيبة، ما أدى إلى شلل اقتصادي وحرمان مئات الأسر من مصدر رزقها.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في شهر أيلول/سبتمبر 2025 إصدار بطاقات خاصة وتصاريح دخول لأهالي قرية النبي صموئيل وحي الخلايلة شمال غرب القدس المحتلة، على أن تُعمّم لاحقًا على أهالي بلدة بيت إكسا، وذلك بعد تصنيف هذه المناطق كـ"مناطق تماس".