مع دخولها اليوم 728، تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط استمرار قصف المدنيين ونسف مساكنهم وتجويعهم، وسط حصار إسرائيلي مُطبق على قطاع غزة وإغلاق المعابر والبحر، ومنع إدخال المساعدات الإغاثية.
وبلغت حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة 19 شهيدًا، توزّعوا بواقع شهيد واحد في مستشفى الشفاء، وثمانية في مستشفى المعمداني، فيما لم تسجّل مستشفيات العودة والأقصى أي حالات، بينما استقبل مستشفى ناصر عشرة شهداء.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف المدنيين ويفجر المباني والمنشآت السكنية، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.
وترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، منذ أكتوبر2023، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدًا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
آخر التطورات
أعلن مجمع ناصر الطبي وصول شهيد ومصابين في قصف من مسيرة إسرائيلية بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة.
كما شنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت وسط مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وأدانت وزارة الصحة بأشد العبارات، حادثة اختطاف الممرضة تسنيم مروان الهمص، ابنة الدكتور المختطف في سجون الاحتلال د. مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية بقطاع غزة، من قبل وحدة خاصة تتبع للاحتلال، أثناء ذهابها للعمل في إحدى النقاط الطبية بمدينة خان يونس صباح اليوم.
واعتبرت الصحة هذا الاعتداء، انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية وحماية الكوادر الصحية .
كما حمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتها، وطالبته بالكشف عن مصيرها.
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية العاملين في القطاع الصحي وأسرهم.
