الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 7 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"حماس" تعلن موقفها الرسمي من "خطة ترامب"

حجم الخط
خلال تسليم القسام لأسرى الاحتلال في غزة عبر الصليب الأحمر
غزة – وكالة سند للأنباء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الجمعة، أنها سلمت للوسطاء ردها على الخطة المقترحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وقالت "حماس" في بيان رسمي، إنها أجرت مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومع "الوسطاء والأصدقاء"، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأميركي ترامب.

وأكدت أن ذلك جاء "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا".

وعبرت الحركة في ردها عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات فوراً، ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير الشعب الفلسطيني منه.

وأعلنت الحركة موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب، ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مبدية استعدادها للدخول فوراً -من خلال الوسطاء- في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.

وجددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني، واستناداً للدعم العربي والإسلامي.

وفيما يتصل بما ورد في مقترح ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، قالت "حماس" إنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال "إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية".

وأعلن البيت الأبيض الأمريكي، مساء الإثنين، تفاصيل الخطة التي وضعها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا إنّه "إذا وافق الطرفان على هذا الاقتراح ستنتهي الحرب على الفور".

وينص الاقتراح، على إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.

ولقيت الخطة انتقادات شديدة من جانب العديد من الفصائل والقيادات الفلسطينية من مختلف التوجهات السياسية، والذين عبروا عن رفضهم للخطة، واعتبروها "وصفة استسلام ومخطط خنوع"، محذرين من خطورتها على القرار والكل الفلسطيني، ومن كونها تهدف لتقويض حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، ودفعه للوصاية الدولية، وهزيمة مقاومته.