أوضحت دراسة طبية أن كوبًا من الماء على معدة فارغة في الصباح يساهم في تنشيط الجهاز الهضمي والكلى بلطف، ويساعد على تحسين وظائف الجسم بشكل عام.
وذكرت أن تناول كوبًا أو كوبين من الماء بعد الاستيقاظ يعوض نقص السوائل الناتج عن فقدان الجسم للماء أثناء النوم، مما يقلل كثافة الدم ويحسن وظائف الدورة الدموية.
وتُساهم هذه العادة الصحية في خفض خطر الإصابة بجلطات الدم وتحسين أداء الدماغ، الذي يحتاج إلى تغذية كافية وتدفق دموي جيد.
وهذا مهم جدًا لأن زيادة كثافة الدم تزيد من خطر تجلط الدم. وبالإضافة إلى ذلك يساعد تحسن سيولة الدم على تحسين تغذية وعمل الدماغ، كما يبدأ عمل الجهازين الهضمي والبولي.
وأضافت أن شرب الماء صباحا ينشط الجهازين الهضمي والإفرازي والكلى بلطف، ويعزز عمليات الأيض، ما يساعد على التحكم بالوزن وتقليل الشعور بالجوع عند استهلاك كمية كافية من الماء خلال اليوم.
ويلعب الماء دورا مهما في تحسين المظهر الخارجي، إذ يساهم في صحة البشرة والشعر، ويعزز من نضارتهما، كما يساعد الجسم على مكافحة العدوى بفعالية ويقلل من احتمالية الإصابة بحصى الكلى والتهابات المسالك البولية.
ولتفعيل هذه الفوائد إلى أقصى حد، يوصي الخبراء بشرب ماء دافئ دون غازات، برشفات صغيرة في بداية الصباح، إذ ينشط الجسم بلطف دون إجهاد المعدة.
وتقول الدراسة إنه "بعد شرب الماء تنطلق أيضا عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ما يساعد على التحكم بالوزن، حيث عند شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم، تتسارع هذه العمليات ويقل الشعور بالجوع".
ويلعب الماء دورا مهما في دعم صحة الجلد والشعر. لذلك فإن عادة شرب الماء في الصباح تؤثر إيجابيا على المظهر الخارجي للجسم.
بالطبع لا يعني هذا تناول الماء في الصباح فقط، بل وخلال النهار أيضا، مع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن ستؤتي ثمارها بالتأكيد.
ونبهت إلى أن الماء في الصباح يحسن عمل الجهاز اللمفاوي، ما يساعد الجسم على محاربة الكائنات الحية الدقيقة الضارة بفعالية. وبالإضافة إلى ذلك يقلل من خطر تكون الحصى في الكلى والتهابات المسالك البولية.
