ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مجزرة مُروّعة، إثر قصف الطيران الحربي لمنزل مأهول في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى لشهداء وجرحى ومفقودين.
وأفادت مصادر طبية بأن المجزرة أسفرت عن 18 شهيدا بالإضافة لعشرات الإصابات؛ بينما أُبلغ عن وجود مفقودين تحت الأنقاض، عقب استهداف منزل مأهول بالمدنيين شمال شرقي مدينة غزة.
وأوضحت المصادر، أن غالبية الشهداء من الأطفال. منوهة إلى أن أكثر من 40 مدنيًا أصيبوا بجروح متفاوتة؛ جلهم من الأطفال؛ "وما زال قرابة الـ 20 مواطنًا تحت الأنقاض".
وذكر مراسل "وكالة سند للأنباء" أن طيران الاحتلال الحربي قصف منزلًا مأهولًا لعائلة "عبد العال" قرب مسجد المحطة في حي التفاح بمدينة غزة.
من جانبه، صرح جهاز "الدفاع المدني" الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع 18 شهيدًا مدنيًا؛ بينهم 7 أطفال تتراوح أعمارهم بين شهرين و8 أعوام.
ونوه "الدفاع المدني" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" على أن المجزرة أصيب فيها أكثر من 40 مدنيًا؛ نتيجة قصف إسرائيلي على مربع سكني لعائلة عبد العال في شارع يافا بمنطقة التفاح شرقي مدينة غزة.
واستدرك: "️حتى هذه اللحظة تواصل طواقمنا عمليات الانتشال والبحث عن المفقودين حيث لا يزال أكثر من 15 شخصًا تحت الأنقاض".
وكانت مصادر طبية في مشافي القطاع، قد أوضحت أن 54 مدنيا ارتقوا شهداء؛ بينهم 43 من مدينة غزة، بنيران وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، منذ ساعات فجر اليوم السبت.
وواصلت قوات الاحتلال عمليات التدمير التي تستهدف المباني والمربعات السكنية في أحياء مدينة غزة، لإجبار المواطنين على النزوح عنها نحو جنوب القطاع الذي يشهد أوضاعا إنسانية كارثية وفق تأكيدات المنظمات الأممية والإغاثية.
