توفي خمسة عشر شخصًا في مناطق شرقية من موريتانيا نتيجة إصابتهم بوباء الدفتيريا، بحسب ما أعلنت السلطات الصحية.
وسجلت وزارة الصحة خلال العام الحالي 2025 نحو 202 حالة إصابة بالمرض في ولايات الشرق، تعافت منها 154 حالة، بينما لا تزال 41 حالة تتلقى العلاج، منها 22 في المستشفيات و19 بالعلاج الخارجي.
وأشارت الوزارة إلى أن تفشي الدفتيريا شهد عودة منذ أكتوبر 2023 في مقاطعة باسكنو، وتوالت الإصابات في عام 2024 لتطال ولايتي الحوض الشرقي وكوركول.
رغم ذلك، أكدت الوزارة أن الوضع تحت السيطرة، داعية المواطنين إلى الالتزام بتطعيم الأطفال في المواعيد المحددة والمشاركة في الحملة الصحية الحالية، مع تجنب التجمعات غير الضرورية، ومراجعة أقرب منشأة صحية فور ظهور أي أعراض مثل الحمى أو التهاب الحلق أو صعوبة التنفس.
ويعد الدفتيريا مرضًا معديًا يصيب الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل للوفاة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بسرعة، خصوصًا بين الأطفال غير المطعمين.
