مع بداية فصل الخريف وزيادة برودة الطقس، تبدأ حالات السعال والرشح في الانتشار بسرعة، خصوصًا بين الأطفال والطلاب الذين يعودون للمدارس أو الجامعات، لكن كثيرون يطرحون السؤال: كيف يمكن معرفة إذا كانت الأعراض مجرد نزلة برد عادية، أم إنفلونزا، أم كوفيد؟
كيف تختلف نزلات البرد عن الإنفلونزا وكوفيد؟
نزلات البرد عادةً تبدأ تدريجيًا وتشمل العطس، انسداد أو سيلان الأنف، وحكة في الحلق، يمكن أن يصاحبها سعال خفيف، لكن الأشخاص عادةً قادرون على ممارسة حياتهم اليومية بدون مشاكل كبيرة.
الإنفلونزا تظهر فجأة وتكون أشد من نزلة البرد، مع حمى، آلام عضلية، إرهاق شديد، وسعال جاف غالبًا، يحتاج المصاب للراحة وقد يشعر بعدم القدرة على أداء مهامه اليومية بشكل طبيعي.
كوفيد-19 أحيانًا يشبه الإنفلونزا، لكنه قد يصاحبه فقدان حاسة الشم أو التذوق، التهاب شديد في الحلق، أو مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال، مع ظهور المتحورات الجديدة، تزداد الحاجة للانتباه للأعراض المبكرة.

نصائح للتعامل مع هذه الحالات:
الراحة في المنزل: أعطِ جسدك فرصة للتعافي، خصوصًا إذا كنت تشعر بالتعب أو الحمى.
الترطيب والتغذية: شرب الماء والسوائل الدافئة، مثل شوربة الدجاج، يخفف من احتقان الحلق ويدعم جهاز المناعة.
الأدوية المناسبة: يمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والآلام، مع الانتباه لعدم تجاوز الجرعات الموصى بها.
اللقاحات: الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي مهم خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة.
الوقاية: غسل اليدين بانتظام، ارتداء الكمامات عند الضرورة، وتجنب الأماكن المزدحمة يقلل من انتقال العدوى.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين أو كانت شديدة.
إذا ظهرت صعوبة في التنفس، ألم شديد في الصدر، أو حمى مرتفعة لا تهبط.
إذا كان المصاب يعاني من أمراض مزمنة تجعل من إصابته أكثر خطورة.
