يُعتبر لون شعر المولود من الظواهر الطبيعية التي تثير فضول الكثير من الآباء والأمهات، فهو غالبًا لا يكون النهائي عند الولادة، وقد يختلف تمامًا بعد مرور الأشهر الأولى من الحياة، ولون شعر الأطفال يتأثر بعدة عوامل تشمل الوراثة، الهرمونات، وحتى البيئة المحيطة بالطفل.
مراحل تغير لون شعر المولود
غالبًا يولد بعض الأطفال بشعر داكن جدًا، بينما يولد آخرون بشعر فاتح أو حتى أشقر، في معظم الحالات، يتغير لون الشعر تدريجيًا خلال السنة الأولى من حياة الطفل، وقد يستمر التغير حتى سن الخامسة أو السادسة.
اللون الأصلي عند الولادة: معظم الأطفال يولدون بشعر داكن، حتى لو كان لديهم استعداد وراثي للشعر الفاتح.
المرحلة الوسطية: خلال الأشهر الأولى، يبدأ الشعر في التساقط تدريجيًا ويحل محله شعر جديد قد يكون أفتح أو أغمق من الشعر الأصلي.
اللون النهائي: غالبًا ما يظهر اللون النهائي للشعر بعد عمر سنتين، على الرغم من أن بعض التغييرات قد تستمر حتى الطفولة المبكرة.

العوامل المؤثرة على لون شعر المولود
الوراثة: اللون النهائي للشعر يعتمد بشكل أساسي على جينات الوالدين، حيث تتفاعل الجينات لتحدد مدى غمقان الشعر أو افتحته.
الهرمونات: بعد الولادة، تتغير مستويات الهرمونات في جسم الطفل، وهذا يؤثر على لون الشعر ونوعه.
العوامل البيئية: التعرض للشمس والضوء يمكن أن يؤدي إلى تفتيح الشعر تدريجيًا.
نصائح للعناية بشعر المولود
استخدم شامبو خفيف مخصص للأطفال لتجنب تهيج فروة الرأس.
تمشيط الشعر بلطف باستخدام فرشاة ناعمة لتجنب تساقط الشعر الطبيعي.
لا تقلق من تغير لون الشعر، فهو أمر طبيعي تمامًا ويحدث لجميع الأطفال تقريبًا.

