الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

احذر معاجين الأسنان قد تحوي مكونات ضارة!

حجم الخط
معجون الأسنان.png
رام الله - وكالات

أشارت تقارير طبية، حديثة، إلى أن بعض أنواع معاجين الأسنان تحتوي على مكونات قد تكون ضارة بصحة الفم، ونصحت بقراءة الملصقات بعناية قبل الشراء لتفادي الضرر.

ولفتت النظر إلى أن الفلورايد لا يشكل مصدر قلق كبير كما يعتقد البعض، بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في مواد أخرى قد تسبب تهيجاً أو أضراراً على المدى الطويل.

أضرار المركبات الكيميائية..

وأوضحت أن بعض المركبات الكيميائية المستخدمة في معاجين الأسنان الشائعة، يمكن أن تسبب جفاف الفم، تهيج الأغشية المخاطية، الحساسية، أو حتى آثاراً محتملة مسرطنة.

ومن بين هذه المواد، تأتي كبريتات اللوريال في المقدمة، وهي مادة تستخدم لإنتاج الرغوة في معاجين الأسنان، لكنها قد تؤدي إلى تهيج اللثة، وزيادة جفاف الفم، خاصة عند الاستخدام اليومي المستمر.

ونوهت إلى أن المواد مثل الكلورهيكسيدين، التريكلوسان، والبروبوليس، فهي فعالة ضد البكتيريا، إلا أن استخدامها يجب أن يكون مؤقتاً، ولمدة لا تتجاوز أسبوعين.

وبيّنت أن الإفراط في استخدام هذه المواد، قد يؤدي إلى اختلال التوازن البكتيري الطبيعي في الفم، ما يضعف مناعة اللثة، ويزيد خطر العدوى الفطرية.

وحذرت التقارير، كذلك، من المعاجين التي تحتوي على الكحول أو البارابين أو الزيوت الاصطناعية، لأنها قد تسبب تحسساً أو جفافاً في الفم لدى بعض المستخدمين، خاصة أولئك الذين يعانون من جفاف مزمن أو حساسية فموية.

معاجين التبييض..

وتعتبر معاجين التبييض من أكثر الأنواع التي تحتاج إلى حذر، نظراً لأنها تحتوي عادة على مواد كاشطة تعمل مثل ورق الصنفرة، ما يؤدي إلى تآكل طبقة المينا، وزيادة حساسية الأسنان.

وتحتوي بعض هذه الأنواع على بيروكسيد الكارباميد، وهو مبيض قوي يمكن أن يسبب تهيجاً للأنسجة الرخوة، ويؤخر التئام الجروح داخل الفم.

الهدف من معاجين الأسنان..

وأكدت التقارير على أهمية الاستخدام المعتدل والموجه لمعاجين الأسنان، موضحة أن الهدف ليس فقط تنظيف الأسنان، بل الحفاظ على توازن بيئة الفم الطبيعية.

وأوصت باستخدام معاجين مضادة للبكتيريا فقط عند الحاجة، والابتعاد عن الإفراط في استخدام منتجات التبييض.

وأضافت أن الفلورايد يظل عنصراً آمناً وفعالاً في الوقاية من التسوس إذا استخدم باعتدال، مقارنة بالمخاطر التي قد تأتي من المكونات الكيميائية الأخرى، أو العادات الغذائية السيئة، مثل التدخين أو تناول الوجبات السريعة.