مع اقتراب فصل الشتاء، توصي المؤسسات الصحية العالمية والمحلية بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، كإجراء وقائي مهم يقلل من خطر الإصابة والمضاعفات الناتجة عن الفيروس.
ما هو لقاح الإنفلونزا؟
لقاح الإنفلونزا هو لقاح موسمي يُحدث كل عام، ويعتمد على السلالات الفيروسية المتوقعة أن تنتشر خلال الموسم.
لا يمنع اللقاح العدوى بنسبة 100%، لكنه يقلل من احتمالية الإصابة، ويخفف من شدة المرض في حال حدوثه، ويمنع المضاعفات الخطيرة التي قد تستدعي دخول المستشفى.
متى يجب تلقيه؟
- يُنصح بتلقي اللقاح في بداية فصل الخريف (سبتمبر – أكتوبر).
- يحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين المناعة الكافية، لذا يُفضل الحصول عليه قبل بدء موسم الانتشار الواسع للفيروس (ديسمبر – فبراير).
من الأكثر حاجة للقاح؟
رغم أن اللقاح مفيد للجميع، إلا أن بعض الفئات تعتبر أكثر عرضة للمضاعفات، ويُنصح بتلقيه بشكل سنوي، وهم:
- كبار السن (65 عامًا فأكثر).
- أصحاب الأمراض المزمنة (السكري، القلب، الرئة، الكلى).
- الأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات.
- النساء الحوامل.
- العاملون في القطاع الصحي أو التعليمي.
- الأشخاص الذين يعيشون مع مرضى أو فئات عالية الخطورة.
مخاطر عدم تلقي اللقاح
- ارتفاع خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا مثل: الالتهاب الرئوي، تفاقم الأمراض المزمنة، دخول المستشفى.
- زيادة احتمالية نقل العدوى للآخرين، خاصة الفئات الحساسة صحيًا.
- صعوبة تمييز الإنفلونزا عن كوفيد-19 أو غيرها من الفيروسات التنفسية، ما يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج.
الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد
- الإنفلونزا: تظهر فجأة، وتترافق مع حمى مرتفعة، صداع، إرهاق شديد، وسعال جاف.
- نزلات البرد: تظهر تدريجيًا، غالبًا دون حمى، وتكون الأعراض أخف مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق.
أبرز المفاهيم الخاطئة
- "اللقاح يسبب الإنفلونزا": خطأ شائع، لأن اللقاح يحتوي على فيروسات معطلة أو أجزاء فيروسية غير قادرة على التسبب بالمرض.
- "لا أحتاج اللقاح لأنني بصحة جيدة": حتى الأصحاء قد يصابون، كما أنهم قد ينقلون الفيروس لمن هم أكثر عرضة للخطر.
- "اللقاح غير فعال لأنه لا يمنع الإصابة دائمًا": رغم أن الحماية ليست مطلقة، إلا أن اللقاح يقلل من شدة المرض، ويمنع المضاعفات في معظم الحالات.
ماذا تقول الإحصائيات؟
يقلل اللقاح من خطر دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا بنسبة تصل إلى 60%.
يُقدر أن لقاح الإنفلونزا يمنع آلاف الوفيات سنويًا على مستوى العالم.
يساعد في تخفيف الضغط على المستشفيات خلال ذروة موسم الأمراض التنفسية.
