مع اقتراب فصل الشتاء، يبدأ موسم الأمراض الموسمية التي تصيب الأطفال بشكل متكرر، مثل الزكام، الإنفلونزا، التهاب الحلق، النزلات المعوية، ونوبات الربو، ما يُشكل تحديًا للأهالي في الحفاظ على صحة أبنائهم وسط التقلبات الجوية واختلاطهم اليومي في المدارس.
وفي ظل ضعف الجهاز المناعي نسبيًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، تزداد أهمية الوقاية المبكرة، خاصة في بيئات مغلقة كصفوف المدارس والحضانات.
ما هي أكثر أمراض الشتاء شيوعًا بين الأطفال؟
- نزلات البرد (الزكام): تسببها فيروسات متعددة، وتنتشر بسهولة عبر الهواء والأسطح.
- الإنفلونزا الموسمية: تظهر عادة بأعراض حادة مثل الحمى والسعال والآلام العضلية.
- التهاب الحلق واللوزتين: شائع جدًا في الشتاء، وقد يكون فيروسيًا أو بكتيريًا.
- الالتهاب الرئوي والشُعب الهوائية مثل RSV: يسبب صعوبات تنفسية عند الأطفال دون الخامسة.
- النزلات المعوية: تنتقل عن طريق الأطعمة أو اليدين الملوثة.
- نوبات الربو أو ضيق التنفس: تتفاقم بسبب البرودة أو العدوى الفيروسية.
7 خطوات لحماية طفلك من أمراض الشتاء
- تعزيز مناعة الطفل بالتغذية المتوازنة، احرص على أن يتناول طفلك أطعمة غنية بـفيتامين Cمثل البرتقال والليمون، والزنك، مثل البيض والبقوليات، والخضروات الورقية، لدعم جهازه المناعي.
- الالتزام بنظافة اليدين، غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، خاصة قبل الأكل وبعد العودة من المدرسة، يقي من انتقال أغلب الفيروسات.
- الحرص على تهوية المنزل والصف الدراسي، فالتهوية الجيدة تقلل من تركيز الفيروسات المحمولة في الهواء، خاصة في الأماكن المغلقة.
- تدفئة معتدلة وتجنب التغير المفاجئ في درجات الحرارة، تجنّب التدفئة المفرطة داخل المنزل، وعلّم طفلك ارتداء الملابس على شكل طبقات، ليتمكن من التكيّف مع التغيرات الحرارية.
- الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، توصي الجهات الصحية بإعطاء لقاح الإنفلونزا للأطفال من عمر 6 أشهر فما فوق، خاصة أولئك المصابين بأمراض مزمنة.
- تجنب مشاركة الأدوات الشخصية في المدرسة، كالأكواب والملاعق والمناديل، لتقليل فرص نقل العدوى بين الطلاب.
- الراحة والنوم الكافي، النوم الجيد يعزز مناعة الجسم. يحتاج الأطفال إلى 9 – 11 ساعة نوم يوميًا بحسب أعمارهم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب عدم التأخر في مراجعة الطبيب إذا ظهرت على الطفل أحد الأعراض التالية:
- حرارة مرتفعة لأكثر من 3 أيام.
- ضيق تنفس أو صفير في الصدر.
- جفاف شديد أو قلة التبول.
- إسهال أو تقيؤ مستمر.
- خمول أو فقدان الوعي.
