كشف مصدر مطلع على مسار جلسات المفاوضات في شرم الشيخ لـ"وكالة سند للأنباء " حقيقة ما أشيع عن لقاء متزامن جمع وفد حركة حماس والوفد الإسرائيلي في قاعة واحدة خلال جلسات المفاوضات التي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وانتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر وفد حركة حماس ووفد الاحتلال الإسرائيلي وكأنهما يجلسان في قاعة واحدة أثناء جلسات التفاوض.
وقال المصدر ، إن المقطع صحيح من حيث المكان، لكنه أُخذ في أوقاتٍ مختلفة، مؤكدا أن الاجتماعات عُقدت في القاعة ذاتها، ولكن لم يكن هناك أي تزامن بين وجود الوفدين.
وشدد أنه لم يُعقد لقاء مباشر أو جلوس على طاولة واحدة بين وفدي حماس والاحتلال الإسرائيلي.
وبين أن الترتيبات اللوجستية للوساطة سمحت باستخدام القاعة ذاتها لأطراف متعددة في أوقات متباعدة، وهو ما تسبّب في اللبس الذي ظهر في الفيديو المتداولة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، التوصّل إلى اتفاق شامل بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"إسرائيل"، يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة بعد أكثر من عامين من العدوان، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة من الهدوء وإعادة الإعمار.
وجاء إعلان ترامب متزامنًا مع بيان رسمي لوزارة الخارجية القطرية أكدت فيه أن الوسطاء من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة توصّلوا إلى اتفاق كامل حول بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف الحرب، وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن التفاصيل ستُعلن لاحقًا.
من جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التوصّل رسميًا إلى الاتفاق، مؤكدة أنه يضمن انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر، وتبادل الأسرى، مثمّنة الدور المحوري للوسطاء ودعوة الدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ جميع استحقاقات الاتفاق دون مماطلة.
