طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الخميس، الوسطاء والإدارة الأمريكية، إلزام الاحتلال بوقف عدوانه ومجازره في قطاع غزة.
وقالت حماس، في بيان لها اطلعت عليه وكالة سند للأنباء، إن المجزرة البشعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الفاشي على منزل عائلة غبّون غرب مدينة غزة، تهدف من خلالها حكومة مجرم الحرب نتنياهو إلى خلط الأوراق، والتشويش على جهود الوسطاء، وتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف الحرب والعدوان على غزة.
وأكدت أنّ المجازر والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحقّ المدنيين العزّل، من نساءٍ وأطفالٍ وشيوخ، "تجسّد الوجه الحقيقي لهذا الكيان البغيض المتعطش للدماء، وتكشف إصرار حكومته الفاشية على مواصلة الإبادة حتى اللحظة الأخيرة".
وطالبت الحركة، الوسطاء والإدارة الأمريكية، بتحمّل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الوحشية، وإدانتها، والتدخّل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزّل.
وفي وقت سابق مساء الخميس، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقبل وقت قصير من إعلان متوقع لوقف الحرب على غزة، مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد وفقدان العشرات في منطقة حي الصبرة بمدينة غزة
وقال الدفاع المدني إن جيش الاحتلال استهدف منزلًا يعود لعائلة غبّون، حيث يوجد أكثر من 40 شخصاً تحت الأنقاض في شارع الثلاثيني بمنطقة حي الصبرة في مدينة غزة.
وبين أنه تم انتشال 4 شهداء، فيما تتواصل جهود الإنقاذ في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة.
كما تواصل القصف المدفعي والغارات الجوية التي يشنها جيش الاحتلال، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
