أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم، أن موافقة حركته على إطلاق سراح الأسير الجندي "عيدان ألكسندر"، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، جزء من تعاطيها بإيجابية ومسؤولية مع جهود الوسطاء.
ودعا قاسم، في تصريحات متلفزة، الجمعة، وتابعتها وكالة سند للأنباء، الوسطاء، بعد هذا الطرح الايجابي من حماس، إلى إلزام الاحتلال بما هو مطلوب منه وإطلاق مفاوضات المرحلة الثانية.
وقال إن "على الوسطاء الضغط على الاحتلال لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار"، لافتًا أن الحركة وضعتهم في صورة خروقات الاحتلال للاتفاق.
وشدد المتحدث باسم حماس أن الإدارة الأميركية مسؤولة عن ممارسة الضغط على الاحتلال، لإلزامه بالاتفاق.
وقالت "حماس"، الجمعة، إنها وافقت على إطلاق سراح ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، إضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية، وذلك في إطار مقترح قدّمه الوسطاء لاستئناف المفاوضات.
وبينت الحركة أن هذه الموافقة جاءت خلال تسلّم الحركة، الخميس، مقترحًا من الوسطاء، حيث تعاملت معه بمسؤولية وإيجابية، قبل أن تسلّم ردّها عليه فجر الجمعة.
وأكدت حماس، في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخةً عنه، جاهزيتها الكاملة لبدء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن قضايا المرحلة الثانية، مشددة على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة.
يُذكر أن من بين الأسرى المتبقين لدى المقاومة الفلسطينية، خمسة يحملون الجنسية الأمريكية، من بينهم عيدان ألكسندر (21 عامًا).
وتشهد العاصمة القطرية، محادثات مكثفة بمشاركة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وبحضور وفد إسرائيلي تقني، بعد مماطلة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق التي يُفترض أن تقضي بإنهاء حالة الحرب.
وأعلنت حركة حماس يوم الأربعاء البدء بجولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار، مؤكدةً أنها تتعامل معها بكل مسؤولية وإيجابية، بما فيها المفاوضات الجارية مع المبعوث الأمريكي.
وعبّرت عن أملها أن تسفر هذه الجولة عن تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية من المفاوضات، مما يمهد الطريق لوقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى.