تعد السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل محط أهمية بالغة لنموّه؛ ففي هذا السن، يكون الأطفال في أوج نشاطهم، ويستكشفون العديد من الأشياء من حولهم.
فيعَد نشاط الطفل النشط علامةً على صحته الجيدة ونموّه المعرفي والحركي والعقلي والاجتماعي، وبالإضافة إلى ذلك، هناك سمات أخرى للأطفال الأصحاء، يجب على الأم أن تعرفها، وهي كالتالي:
- نموّ الطفل وتطوُّره حسب السن.
- استقامة الجسم.
- شهية الطفل جيدة وحركة الأمعاء منتظمة.
- طفلكِ قادر على الحركة والنشاط، والتحدث حسب سنه.
- يمكن لطفلكِ النوم بعمق وبشكل كافٍ.
تقدم لك حواء بعض النصائح في كيفية الحفاظ على صحة الأطفال
تناوُل وجبة فطور متوازنة
الحرص على تناول وجبة الفطور، يجعل طفلكِ أكثر نشاطاً وحماساً أثناء أداء أنشطته اليومية، وذلك لأن الجسم لا يتلقى أيّ طعام لمدة 8-12 ساعة أثناء النوم.
علاوة على ذلك، يمكن أن يساعد تناوُل وجبة الفطور، في الحفاظ على وزن طفلكِ وتحسين تركيزه، إضافة إلى أن تلبية الاحتياجات الغذائية، يمكن أن تحميه من العديد من الأمراض المختلفة.
حاولي أن تقدمي لطفلك وجبة فطور متوازنة، تشمل: البروتين والدهون (البيض)، الكربوهيدرات (الخبز)، الفيتامينات والمعادن (الخضروات، الفاكهة، المكسرات)، والحليب، كما يمكن أن تساعد وجبة الفطور المتوازنة على تحسين عملية الهضم لدى طفلكِ.
غرس أهمية الطعام الصحي
بما أن الأطفال مازالوا في مرحلة النموّ، يجب على الآباء غرس أهمية تناوُل الأطعمة الصحية (المتوازنة)، وتناوُل كمية كافية من الماء لدى أطفالهم.
ولا تنسي تعويد الطفل على تناوُل الوجبات الخفيفة المحضّرة منزلياً، ويجب أن تكون الأم نفسها قدوة حسنة لأطفالها، في حرصها على تناوُل الوجبات والأطعمة الصحية.
قسطٌ كافٍ من النوم
الأطفال نشيطون للغاية، ولكن من المهم تذكُّر أن الراحة الكافية والجيّدة، أمرٌ بالغ الأهمية، ويمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى صعوبة التركيز والسِمنة والانفعال.
تختلف كمية النوم التي يحتاجها الرضيع أو الطفل باختلاف سنه، حيث يُنصح للأطفال من عمر يوم إلى 3 أشهر بالنوم من 14 إلى 17 ساعة يومياً، ومن 4 إلى 11 شهراً من 12 إلى 15 ساعة يومياً.
أما من إلى 14 ساعة يومياً للأطفال من سن سنة إلى سنتين، ومن 10 إلى 13 ساعة يومياً للأطفال من سن 3 إلى 5 سنوات.
ويحتاج الأطفال من سن 6 إلى 12 عاماً من 9 إلى 11 ساعة يومياً على الأقل، كما أن انتظام جدول النوم ضروريٌ ليعتاد عليه الأطفال.
قواعد النظافة الشخصية
تعَد الخطوة التالية للحفاظ على صحة الطفل، هي تعليمهم قواعد النظافة الشخصية السليمة، والتي تعَد إحدى طرق الوقاية من الأمراض.
ويجب تعليم طفلكِ أهمية الاستحمام مرة أو مرتين يومياً، وغسل أيديهم باستمرار، وتنظيف غرفهم وأماكن لعبهم، فإذا كان طفلكِ لايزال صغيراً؛ فيجب على الوالدين أن يكونا قدوة حسنة لأطفالهما في اتباع قواعد النظافة الشخصية والبيئية.
تناوُل الحليب يومياً
النصيحة التالية لمنع طفلكِ من الإصابة بالمرض بسهولة، هي التأكد من استمراره في تناوُل الحليب.
وتزداد أهمية تناوُل الحليب خلال المرحلة العمرية من 3 إلى 5 سنوات؛ فهو المصدر الأمثل للتغذية اللازمة لدعم جهاز طفلكِ المناعي.
