قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن قمة السلام التي جرت برعاية مشتركة بين الولايات المتحدة ومصر تمثل محطة مهمة في مسار القضية الفلسطينية، موضحًا أنها ركزت على ملفات أساسية تتعلق بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإيصال المساعدات الإنسانية وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.
وأضاف الرئيس "عباس"، في مقابلة مع قناة "سبوتنيك" الروسية، أن المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على إعادة إعمار غزة من خلال جهود عربية ودولية مشتركة، تمهيدًا لعقد مؤتمر دولي للسلام يضع أسسًا حقيقية لبناء سلام عادل وشامل.
وانعقدت القمة تحت عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام" بمشاركة قادة دوليين وعرب بارزين، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب رؤساء وزراء العراق وإيطاليا وبريطانيا.
وجاءت القمة عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة حماس، الذي أُبرم في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة مصرية–أميركية، وبدعم من قطر وتركيا، حيث ركزت أعمالها على تثبيت الاتفاق وتعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بعد عام من الحرب المدمرة في قطاع غزة.
