أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الأربعاء، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قاطفي الزيتون والمتضامنين معهم في قرية النزلة الشرقية شمال طولكرم.
وقال مدير العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، إن نحو 200 مزارع ومتضامن شاركوا اليوم في حملة قطف الزيتون بقرية النزلة الشرقية، بمنطقة قريبة من المستوطنات، وتعرضوا لاعتداءات جيش الاحتلال، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وبين أبو رحمة لـ وكالة سند للأنباء أن العشرات تعرضوا للاختناق، وتم نقل عدد كبير منهم إلى مستشفى عتّيل للعلاج.
وأشار أبو رحمة أنه وخلال الأيام الماضية، تعرض المزارعون والمتضامنون لعمليات قمع واعتداءات ممنهجة من الجيش والمستوطنين، خلال قطف الزيتون في عدة مناطق بالضفة الغربية، لمنع المزارعين من قطاف المحصول.
وأكد أن الحملة متواصلة رغم قمع الاحتلال، من أجل إسناد المزارعين ودعمهم، بخاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نفذ المستوطنون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، أدت إلى استشهاد 33 مواطنًا، كما تسببت في اقتلاع أو تحطيم 48,728 شجرة، من بينها 37,237 شجرة زيتون، بحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتسببت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على أشجار الزيتون في الضفة الغربية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية بخسائر فادحة، بلغت 156 مليون دولار، وفق ما كشفت عنه مدير عام دائرة المزارعين بوزارة الزراعة، إيمان جرار.
