أعلت هيئة الاستعلامات المصرية عن جهوزية معبر رفح البري من الجانب المصري، مؤكدةً أن "إسرائيل" هي مَن أجلت فتح معبر رفح من جانب غزة، وتحاول إحداث مشاكل خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.
وفي المقابل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن مصادر حكومية أن "إسرائيل" قررت عدم فتح معبر رفح إلى حين أن تكثف حركة حماس جهودها لإعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين.
وجاء القرار رغم إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء أمس الأربعاء، تسليم جثماني أسيرين آخرين قتلا خلال القصف الإسرائيلي أثناء الحرب.
وأكدت "حماس" أن استعادة باقي الجثامين تحتاج إلى جهود ومعدات خاصة بسبب الدمار الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ورغم دخول الهدنة يومها السابع بعد عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة، ما زال الهدوء هشّا ومشوبًا بالتوتر، مع تسجيل عمليات قصف متفرقة وإطلاق نار من جيش الاحتلال في عدد من مناطق القطاع، في وقت تواصل فيه الأطراف الوسيطة جهودها لضمان تثبيت التهدئة ومنع انهيارها الكامل.
وتسود أجواء من التوتر الحذر في قطاع غزة، رغم مرور أيام على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة حماس، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وتبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن الالتزام ببنود الاتفاق.
