أفاد مركز حقوقي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ 129 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن استشهاد 34 فلسطينيًا وإصابة 122 آخرين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأوضح مركز غزة لحقوق الإنسان، في تصريحاتٍ صحفية، أن الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته الدموية رغم سريان الهدنة، مشيرًا إلى أن أحدث تلك الانتهاكات تمثل في قصف مركبة لعائلة أبو شعبان في حي الزيتون بمدينة غزة أمس الجمعة، ما أدى إلى استشهاد 11 مدنيًا من العائلة الواحدة، بينهم 7 أطفال و3 نساء.
وأكد أن السلوك الإسرائيلي يعكس استخفافًا بحياة المدنيين وإصرارًا على مواصلة سياسة القتل والتدمير، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وحذر المركز من أن صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه.
وكان الدفاع المدني الفلسطيني قد أشار أمس، إلى أنّ القصف الذي تعرضت له عائلة شعبان وقع دون تحذير مسبق، بعد تجاوزها ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، مشددًا أنه "كان بالإمكان تحذيرهم أو التعامل معهم بطريقة لا تفضي إلى القتل".
لكن ما جرى، وفق الدفاع المدني، يؤكد أن "الاحتلال ما زال متعطشا للدماء، ومُصرًا على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء".
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد نحو 67,967 فلسطينيًا وأُصيب 170,179 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بينما أزهقت المجاعة أرواح 476 شخصًا بينهم 157 طفلًا، وفق تقديرات أممية تشير إلى أن تكلفة إعادة إعمار القطاع تتجاوز 70 مليار دولار.
