شيع المئات في مدينة نابلس، ظهر الأحد، الشهيد ماجد محمد داود (42 عاما) الذي ارتقى إثر إصابته بعدة رصاصات في البطن والأطراف، أطلقها عليه جيش الاحتلال في مخيم العين غرب نابلس.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي عبر شارع رفيديا وصولا لمنزله في مخيم العين، على وقع الهتافات المنددة بجريمة الاحتلال.
ووصل جثمان الشهيد لمنزله في المخيم، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، ثم أقيمت الصلاة عليه في مسجد المخيم، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة.


وارتقى داود إثر اقتحام قوة من جيش الاحتلال وسط المخيم، وحصار منزل لعائلة مبروك، وإطلاق الرصاص الحي، حيث احتجز الاحتلال جثمانه لنحو ساعة قبل تسليمه لطواقم الإسعاف.
