أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، استلام 15 جثماناً لشهداء أفرج الاحتلال عنهم، بواسطة منظمة الصليب الأحمر، وضمن اتفاق وقف الحرب على غزة.
وارتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 150 جثماناً.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين.
وأضافت أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأسر.
بدورها، قالت حركة حماس، في بيان، إن جثامين شهداء غزة المفرج عنهم من قبل الاحتلال، تحمل أدلة مثخنة بالإجرام؛ تنكيلاً، وتعذيباً، وشبحاً، وإعداماً، وتجويعاً، وبتراً، وهي عبارة عن جرائم نازية بحق الإنسان الفلسطيني.
وقبل يومين، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الاحتلال سلم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر 120 جثمانًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث وصلت معظم الجثامين في حالة مزرية تظهر آثار تعذيب وإعدام ميداني.
ووُجدت أيدي وأقدام الشهداء مقيدة، وعيونهم معصوبة، بالإضافة لوجود إصابات بطلقات نارية في الرأس والصدر من مسافة قريبة، كما تم تأكيد التسليم العشوائي للجثامين دون توثيق هوياتهم.
