ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، 6 اعتداءات جديدة وانتهاكات لـ "هدنة لبنان" واتفاق التهدئة مع الدولة اللبنانية والمقاومة الإسلامية "حزب الله"؛ تخللها تحليق للطيران وتوغل وإلقاء قنابل.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن مسيرة إسرائيلية مُعادية ألقت قنبلة صوتية في بلدة مروحين الحدودية في القطاع الغربي. بالإضافة لإلقاء قنبلة أخرى على حي المسلخ في مدينة الخيام، جنوبي لبنان.
وتوغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، نحو محلة بركة المحافر في بلدة عيترون، وعمدت إلى وضع 4 بلوكات من الباطون، مع لافتة كُتب عليها "ممنوع العبور خطر الموت".
ونوهت الوكالة اللبنانية الرسمية، إلى أن قوات الاحتلال تُريد إبعاد المزارعين اللبنانيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وحلقت مسيرات الاحتلال الحربية والاستطلاعية، على مستوى منخفض جداً، فوق منطقة الزهراني، وعدلون، وأجواء المروانية والبيسارية.
وأمس السبت، استشهد مدني لبناني بقصف إسرائيلي عبر مسيرة حربية استهدفت بصاروخين، حفارة على طريق كفر دونين- دير كيفا، قضاء بنت جبيل في صور، جنوبي لبنان.
وكانت "إسرائيل" قد شنت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عدوانًا واسعًا على لبنان، تصاعد لاحقًا في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص، وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل قوات الاحتلال خرقه بشكل شبه يومي، حيث وثّقت الجهات اللبنانية أكثر من 4 آلاف و500 خرق منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين والعسكريين.
كما لا تزال "إسرائيل" تحتل خمس تلال لبنانية كانت قد سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تخضع للاحتلال منذ عقود.
