حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير القيادي عاهد أبو غلمة، عضو المكتب السياسي ومسؤول فرع الجبهة في سجون الاحتلال.
وأكدت الجبهة الشعبية في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الأسير أبو غلمة، يواجه "سياسة إعدام بطيء ممنهجة" تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقه وبحق جميع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، تنفيذًا لما وصفته بقرارات "مجرم الحرب الفاشي والعنصري بن غفير".
وقالت الجبهة في بيانها إن ما يتعرض له أبو غلمة من "إهمال طبي متعمد وتجويع وتنكيل مستمر" يمثل "جريمة حرب مركبة" تهدف إلى كسر إرادة الأسرى، مشددة في الوقت ذاته على أن هذه السياسات "لن تفلح في كسر إرادتهم الصلبة أو ثنيهم عن مواصلة صمودهم ونضالهم".
وجددت الجبهة "عهدها للرفيق القائد وجماهير الشعب والأسرى وعائلاتهم بأنها لن تدخر وسيلة من أجل تحرير جميع الأسيرات والأسرى، وأن قضيتهم ستبقى "في صدارة أولوياتنا الوطنية".
وشددت أنه "لا استقرار ولا حلول سياسية دون تحريرهم جميعًا" وأن قضيتهم ستظل حاضرة في وجدان الشعب ومسار نضاله الوطني.
وأمس الأحد، قال مكتب إعلام الأسرى إن القائد الأسير عاهد يوسف أبو غلمة (57 عامًا) من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والمحكوم بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية، يواجه أوضاعًا صحية ومعيشية قاسية في سجن جلبوع، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والتنكيل التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، لا سيما القادة منهم.
وأوضح المكتب في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن الأسير أبو غلمة يعاني من نوبات شقيقة حادة، وآلام مزمنة في الكتف والصدر، نتيجة تعرضه لاعتداءات متكررة، إلى جانب عودة إصابته بمرض "السكابيوس" الجلدي، دون أن يتلقى العلاج اللازم. ويأتي ذلك في ظل ظروف احتجاز صعبة، تتخللها عمليات قمع واقتحام مستمرة لأقسام الأسرى.
