كشفت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أن إسرائيل قتلت 950 رياضياً في قطاع غزة والضفة الغربية،خلال حرب الإبادة التي امتدت لأكثر من عامين متتاليين.
وأكد نائب أمين عام اللجنة أسعد مجدلاوي، في تصريحات متلفزة تابعتها وكالة سند للأنباء، أن الأسرة الرياضية الفلسطينية لن ترفع الراية البيضاء، رغم استشهاد أكثر من 950 رياضياً، وتدمير 95% من المنشآت والبنى التحتية، التي تشمل الملاعب المركزية والفرعية، والمؤسسات الشبابية، ومقرات الأندية والاتحادات المختلفة.
ونقل المجدلاوي رغبة المنظومة الرياضية الفلسطينية، ممثلة باللجنة الأولمبية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، واتحاد كرة القدم، في النهوض من تحت الركام، من خلال استعادة الحياة الرياضية بشكل تدريجي، وتحدى كل الظروف الصعبة التي خلفها العدوان الإسرائيلي، وتهيئة بيئة مناسبة لواقع رياضي أفضل.
ورحب المجدلاوي بالمبادرات الأخيرة الداعمة لإعادة أعمار المنشأت الرياضية المدمرة في قطاع غزة، مثل المبادرة التي أعلن عنها كلاً من قائد المنتخب القطري لكرة القدم حسن الهيدوس، وحارس المرمى محمود أبو ندى بالتبرع لصالح بناء ملعب ومدرسة ومستشفى.
وأضاف: "لا يمكننا الإشارة اليوم إلى كافة الاحتياجات الحالية بصورة دقيقة، ولكننا نرّحب بكافة المبادرات الصادقة التي تمدّ يدها من أجل معاونتنا على النهوض من جديد.
