أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم عدد من المنشآت الصناعية في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدخل بلدة عناتا، ووزعت إخطارات هدم لعدة بركسات ومصانع حديد وأثاث في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذه الإخطارات تأتي تمهيدا لإقامة شارع ودوار وجسر يربط مفرق عناتا بحاجز حزما العسكري، في إطار مشروع "القدس الكبرى" ومخطط "E1" الاستيطانيين.
وتسعى سلطات الاحتلال إلى منع تواجد أي منشآت فلسطينية في مسار هذا المشروع، وسبق لها أن نفذت عمليات هدم متكررة في المنطقة تحت ذرائع مختلفة، منها عدم الترخيص أو القرب من الجدار الفاصل.
ويحذّر مختصون من أن ما يجري عند مدخل عناتا وشارع الزعيّم، يأتي ضمن مخطط لإقامة شارع عنصري جديد في المستقبل القريب، بهدف منع الفلسطينيين من استخدام شارع أبو جورج المؤدي إلى طريق القدس–أريحا، مخصص لحركة المستوطنين حصرا.
فيما يخصص مدخل عناتا- الزعيم لحركة الفلسطينيين فقط، ويربط بين بلدتي عناتا والزعيم ودوار حاجز حزما.
وأمس الأربعاء، صادقت لجنة فرعية تابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، على المضي قدمًا في خطط استيطانية وُصفت بأنها من "الأكثر حساسية وخطورة" في الضفة الغربية، تشمل توسيع المستوطنات في المنطقة المعروفة باسم (E1) شرق القدس.
وبحسب القرار، فإن الخطة الخاصة بمنطقة (E1) في محيط مستوطنة "معاليه أدوميم"، والتي جُمّدت منذ عام 2005 بفعل الضغوط الدولية، وصلت إلى مرحلة التنفيذ بعد سنوات من التجميد، وتشمل بناء 3,412 وحدة استيطانية على مساحة تُقدّر بـ12 كيلومترًا مربعًا، إضافة إلى بنى تحتية ومرافق عامة.
