أكدت حركة الجهاد الإسلامي، التزامها بوقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة إلزام الاحتلال بوقف الخروقات، وتأمين دخول المساعدات.
وقالت الحركة، في بيان لها، مساء الخميس، إن وفدًا يضم أمينها العام زياد النخالة، التقى رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، في العاصمة المصرية القاهرة، واستعرض آخر مستجدات الوضع في قطاع غزة، ولا سيما تأمين إدخال المساعدات.
ونقل البيان عن اللواء رشاد، تأكيده على أهمية استقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على بدء إعادة الإعمار في القطاع.
بدوره، أكد النخالة التزام حركته بوقف إطلاق النار، مشيرًا لضرورة إلزام الاحتلال بوقف الخروقات ومقتضيات الاتفاق كافة، وتأمين دخول المساعدات إلى القطاع.
وانطلقت في القاهرة، أمس الأربعاء، جولة جديدة من اللقاءات بين فصائل فلسطينية بدعوة مصرية، في إطار التحضير لاجتماع وطني موسّع يُتوقّع أن يُتخذ خلاله قرار جامع بشأن إدارة الحكم في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
وتضم اللقاءات ممثلين عن حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، والمبادرة الوطنية، والقيادة العامة، وتيار الإصلاح الديمقراطي التابع لمحمد دحلان، بينما لم يُعرف بعد ما إذا كانت حركة فتح ستشارك في هذه الجولة، بالتزامن مع وصول حسين الشيخ وماجد فرج إلى القاهرة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد حرب مدمّرة استمرت عامين، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وجاء الاتفاق بضغط مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استنادًا إلى خطة من عشرين بندًا حملت عنوان "خطة السلام لغزة".
وتتضمن الخطة، وفق ما كشفته مصادر سياسية، تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيّسة لإدارة القطاع، تتولى تسيير الخدمات العامة والبلدية لسكان غزة، على أن تضم شخصيات فلسطينية مؤهّلة وخبراء دوليين، وتعمل تحت إشراف هيئة دولية جديدة تُعرف باسم "مجلس السلام"، من المقرر أن يرأسها ترامب نفسه.
وتنص الخطة على وقف متبادل لإطلاق النار، والإفراج عن الأسرى من الجانبين، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من مناطق عدة داخل القطاع، تمهيدًا لتسليم إدارة غزة إلى اللجنة المستقلة التي ستُشكّل في المرحلة الانتقالية.
من جهتها، أكدت حركة حماس أنها لا تعتزم المشاركة في حكم القطاع خلال هذه المرحلة، لكنها شددت أن مستقبل غزة لا يمكن أن يُبحث إلا في إطار توافق وطني شامل يضمن وحدة الموقف الفلسطيني ويصون ثوابت القضية.
