قتل شخص وأصيب زوجته بجراح، مساء الخميس، في جريمة قتل في مدينة طمرة بالداخل الفلسطيني، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 211 قتيلا.
وذكرت مصادر محلية أن محمد وفيق حجازي قتل وأصيبت زوجته بجروح متوسطة، وكلاهما في الخمسينيات من عمريهما، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة طمرة بمنطقة الجليل.
وقدم طاقم طبي من مركز "الزهراوي" عمليات الإنعاش للرجل، ثم جرى نقله إلى مستشفى "رمبام" في حيفا وهو بحالة حرجة، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من المظاهرة القطرية التي نظمت ببلدة كفر ياسيف تنديدا باستفحال جرائم القتل وتواطؤ الشرطة مع الجريمة المنظمة.
وبهذه الجريمة، يستمر عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني في داخل أراضي الـ 48 بالارتفاع، حيث بلغ حتى اليوم 211 قتيلا منذ مطلع العام 2025، في حصيلة تعد من الأعلى خلال السنوات الأخيرة، وسط تقاعس سلطوي وتفاقم للجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن 176 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر.
كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
