كشف الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى مصر ، أيمن سدر، عن تعرض الأسير ضرار أبو سيسي لمحاولة تصفية داخل سجون الاحتلال.
وقال "سدر"، إن قوات الاحتلال تتعمد التنكيل بالأسير ضرار أبو سيسي، وضربه عدة مرات داخل الغرف وخارجها، وتكرر ذلك عدة مرات.
وأوضح أن الأسير أبو سيسي وأسرى غزة بشكل خاص، إلى جانب القيادات الفلسطينية كعزيز دويك وحسن يوسف تم تكبيل أيديهم إلى الخلف وتعرضوا للضرب أكثر من مرة في الغرف والزنازين.
وفي شهادته عن التعذيب في سجون الاحتلال، قال "سدر" إنه في إحدى المرات مرض أحد الأسرى ورفض الاحتلال الاستجابة لنداءات زملائه بعلاجه إلا بعد ساعات.
بعد ذلك ظن أحد الأسرى أن الأسير المريض قد استشهد فنادى داخل السجن، لكن وحدات القمع اقتحمت غرف الأسرى وأطلقت قنابل الغاز بكثافة وتم ضرب الأسرى بعنف شديد.
وأضاف أن وحدات القمع والسجانين لا يراعون أي أسير سواء كان مريضاً أو مسناً، وخاصة من أسرى حماس والجهاد الإسلامي الذين يتعرضون للأذى بشكل فظيع.
وأشار "سدر" إلى أن الأسرى داخل السجون مقطوعين عن العالم، ولا يعرفون ما يجري في الخارج بعد مصادرة التلفزيون والصحف وأجهزة الراديو، منع المحامين من التواصل بحرية معهم.
