قُتل فتى فلسطيني، مساء اليوم الإثنين، متأثرًا بإصابته إثر تعرضه لجريمة طعن، داخل مدرسة في مدينة كفر قرع، بمنطقة المثلث الشمالي، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948.
وقالت مصادر محلية وطبية إن الطالب محمد حسين مرازقة (17 عامًا) من قرية عرعرة، قُتل إثر تعرضه للطعن داخل مدرسة في كفر قرع.
ونوهت المصادر الطبية إلى أن الطاقم الطبي في مستشفى "هعيميك" بمدينة العفولة المحتلة، أقرّ وفاة الفتى "مرازقة" إثر إصابته بجروح بالغة الخطورة جراء طعنه من زميله.
وأوضحت المصادر أن الطاقم الطبي الذي وصل لمكان الحادثة قدّم العلاج الأولي للمصاب، وأجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا له رُغم إصابته بجرح نافذ.
وذكرت المصادر المحلية أن الفتى "مرازقة" قُتل إثر شجار في مدرسة بكفر قرع، طعنًا، ونُقل إلى المركز الطبي؛ قبل إقرار وفاته هناك. منوهة إلى أن شرطة الاحتلال قالت إنها اعتقلت "مشتبهًا به" في الجريمة.
والفتى محمد مرازقة، هو ضحية العنف والجريمة الثانية خلال أقل من 24 ساعة في الداخل الفلسطيني المحتل؛ حيث قُتل صباح الإثنين الشاب قاسم محمود عاصلة (18 عاما)، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار وقعت في بلدة عرابة في الجليل المحتل، حيث كان برفقة والده بطريقهما إلى العمل.
وارتفعت ضحايا جرائم القتل والعنف في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، منذ مطلع العام 2025 الجاري، إلى 213 وسط تواطؤ وتقاعس من قبل شرطة الاحتلال عن أداء دورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان ل، "فلسطينيي الـ 48".
وتشير المعطيات إلى أن 176 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 101 من الضحايا دون سن الـ 30 عامًا؛ بينهم 4 أطفال لم يبلغوا سن الـ 18. كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل شرطة الاحتلال.
