شيعت جماهير فلسطينية غفيرة، مساء اليوم الاثنين، جثمان الشهيد العامل محمد بسام تياهة شعور (20 عاما)، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز "الظاهرية" العسكري، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء" بأن موكب تشييع الشهيد "شعور" انطلق من أمام مستشفى الخليل الحكومي، إلى منزل ذويه في بلدة الرماضين، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه.
وأضاف، نقلًا عن مصادر محلية، أن جثمان "شعور" نُقل إلى مسجد الرماضين الكبير، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يتم مواراته الثرى في مقبرة الرماضين الغربية في البلدة.
وندد المشيعون بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وطالبوا المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، بلجم الاحتلال.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح صحفي مقتضب اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، ارتقاء الشاب محمد شعور، برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل.
وكان مراسلنا قد أفاد نقلًا عن مصادر محلية وشهود عيان، بأن عاملًا فلسطينيًا أصيب بجراح خطيرة، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، أثناء محاولته الوصول إلى مكان عمله في الداخل الفلسطيني المحتل.
وذكر اتحاد نقابة عمال فلسطين، أنه وباستشهاد الشاب "شعور" يرتفع عدد الشهداء من العمال الفلسطينيين إلى 45 شهيدًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، برصاص واعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية، إلى جانب اعتقال أكثر من 32 ألفًا آخرين.
