أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوة من اليونيفيل أسقطت طائرة مسيّرة تابعة له في بداية الأسبوع في منطقة قرية كفركلا جنوب لبنان، "أثناء تنفيذها مهمة جمع معلومات روتينية في المنطقة".
وأوضح الجيش في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن التحقيق الأولي أظهر أن قوات من اليونيفيل الموجودة في الجوار أطلقت نيرانًا متعمدة باتجاه الطائرة وأسقطتها، رغم أن نشاط الطائرة لم يشكل أي تهديد للقوات الأممية، على حد زعمه.
وأضاف البيان أنه بعد إسقاط الطائرة، ألقى جنود الجيش الإسرائيلي قنبلة يدوية باتجاه المنطقة التي سقطت فيها الطائرة، مؤكدًا أنه لم يتم إطلاق النار باتجاه قوات اليونيفيل.
وأعلنت قوة حفظ السلام "يونيفيل"، التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، الأحد الماضي، "تحييد" مسيرة إسرائيلية، حلقت فوق دورية تابعة للقوة الأممية، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وقالت يونيفيل في بيان صحفي، إن "مسيرة إسرائيلية اقتربت من دورية تابعة لليونيفيل قرب بلدة كفركلا، وألقت قنبلة وبعد لحظات، أطلقت دبابة إسرائيلية النار باتجاه قوات حفظ السلام، دون وقوع إصابات أو أضرار بأفراد اليونيفيل ومعداتهم".
وأضاف البيان، أن "ذلك جاء عقب حادثة سابقة في الموقع نفسه، حيث حلقت مسيّرة إسرائيلية فوق دورية اليونيفيل بشكل عدواني، وقد اتخذت قوات حفظ السلام الإجراءات الدفاعية اللازمة لتحييد المسيّرة".
وشددت القوة الأممية أن "هذه الأفعال التي قام بها الجيش الإسرائيلي تشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وسيادة لبنان".
كما اكّدت أنها "تُظهر استخفافا بسلامة وأمن جنود حفظ السلام، الذين يُنفّذون المهام التي كلفهم بها مجلس الأمن".
