سلمت قوات الاحتلال نحو 30 إخطاراً بالهدم لمنازل الفلسطينيين في تجمع السعيدي البدوي ببلدة الزعيم، شرق القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تهجير السكان وتفريغ المنطقة من أهلها.
ويواجه التجمع ضغوطاً متزايدة من قوات الاحتلال، التي تتذرع بحجج واهية مثل البناء دون ترخيص أو اعتبار المنطقة “منطقة إطلاق نار”، فيما يربط الفلسطينيون هذه الممارسات بمخططات توسيع المستوطنات القريبة.
ويعاني السكان من تضييق متواصل بفعل وجود جدار الفصل العنصري الذي يعزلهم عن القدس ومحيطها، إلى جانب اقتحامات متكررة تنفذها القوات الإسرائيلية، ما يفاقم معاناتهم اليومية ويقيد حركتهم ومصادر رزقهم.
وتضاف هذه الإجراءات إلى واقع معيشي صعب يعيشه أهالي التجمع، نتيجة القيود الإدارية والأمنية الصارمة المفروضة عليهم، في وقت تتسارع فيه محاولات الاحتلال لتكريس واقع استيطاني جديد في محيط القدس.
واستنادًا لمعطيات محافظة القدس، نفذت قوات الاحتلال قامت خلال عامين الإبادة، 719 عملية هدم وتجريف، استهدفت منشآت ومنازل ومحال تجارية، في أحياء مختلفة من المدينة والبلدات المحيطة بها.
