استشهد صباح اليوم الأربعاء، الصحفي محمد المنيراوي (37 عامًا)؛ إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمته وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر إعلامية، أنّ الاحتلال استهدف خيمة المنيرواي في منطقة السعافين جنوب أبو صرار بمخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاده رفقة والدة زوجته، وجرى نقلهما إلى مستشفى العودة.
ويعمل الصحفي المنيراوي في صحيفة فلسطين المحلية.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي، إلى أن استشهاد المنيراوي رفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 256 صحفيًا وصحفية، في حصيلة تُعد الأعلى عالميًا خلال نزاع مسلح واحد منذ عقود، ما يعكس استهدافًا ممنهجًا للإعلام الفلسطيني بهدف طمس الحقيقة وإرهاب العاملين في الحقل الصحفي.
وأكد المكتب الإعلامي في بيانٍ له تلقته "وكالة سند للأنباء" أن استهداف الإعلاميين الفلسطينيين جريمة حرب مكتملة الأركان، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والصحفية إلى التحرك العاجل لمحاسبة مرتكبي الجرائم وحماية الصحفيين في قطاع غزة.
وفي السياق، شددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) على أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتشكل انتهاكًا لحق الإنسان في المعرفة وحرية التعبير.
وطالبت المؤسستان في بيانين منفصلين، بإنشاء آلية تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الجرائم ضد الصحفيين وملاحقة القادة المسؤولين أمام المحاكم الدولية.
ومنذ مساء الأمس وحتى صباح اليوم، ارتكب جيش الاحتلال مجازر بحق المدنيين في مختلف أنحاء قطاع غزة، أدت في مجملها لاستشهاد أكثر من 100 مواطن بينهم أطفال ونساء، في انتهاك واضح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يتم خرقه تحت ذرائع كاذبة.
