قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابيكيان شاهين، إن مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة سيقام قبل حلول نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بقيادة مصر ومشاركة مُحتملة لألمانيا.
وأشارت "شاهين" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إلى أن إعمار غزة خطة عربية إسلامية جرى التوافق عليها.
وأوضحت: "في هذا المؤتمر ستكون هناك عدة دول تبحث متطلبات التعافي والإعمار، ولكي نصل إلى هذا الوضع لا بد من تثبيت وقف إطلاق النار واتخاذ إجراءات أمنية في قطاع غزة، حتى نبدأ بسرعة في إجراءات التعافي وإعادة الإعمار لاحقا".
ونوهت إلى أن دولة مصر "مواكبة للوضع الفلسطيني، وجزء أساسي، وثمة تنسيق دائم معها" فيما يخص معبر رفح واتفاق شرم الشيخ وإعادة الإعمار والمؤتمر المقرر عقده قريبًا.
وأردفت: "اتفاق شرم الشيخ أمر مفصلي في حياة الشعب الفلسطيني من أجل وقف إطلاق النار، الذي من المنتظر أن يقودنا إلى شيء أكبر من ذلك (دون توضيح)، وهذا ما يجب العمل عليه مع الأشقاء العرب والغربيين".
ولفتت وزيرة الخارجية الفلسطينية النظر إلى أن "المشهد الدبلوماسي الفلسطيني يتسارع، ويعكس ما يدور على الأرض في الوطن، وفي العالم. ومنذ عقود، كانت الدبلوماسية منصبة حول هدف محدد، وهو حل الدولتين والانعتاق من الاحتلال".
واستدركت: "الدبلوماسية الفلسطينية تعمل على مسار حل الدولتين، ولكن أصبح لدينا متغير آخر؛ وهو تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والولوج إلى إعادة الإعمار والتعافي في القطاع".
ونبهت إلى محاولة فلسطينية لـ "تكريس" الضغط الدولي باتجاه حل الدولتين وإحقاق الحق الفلسطيني. موضحة: "نحاول توجيه البوصلة نحو ما دار في مؤتمر نيويورك وأهمية الإجراءات على الأرض".
وأكملت: "العالم اليوم يختلف عما كان عليه قبل 5 سنوات، والحق الفلسطيني معروف، والسردية الإسرائيلية لم يعد لديها نفس الصدى الذي كان لديها سابقا، وشعوب العالم متعاطفة مع الحق الفلسطيني".
وبيّنت: "العالم كله يرى ما يصير في قطاع غزة والانتهاكات التي نتعرض لها يوميًا في الضفة الغربية المحتلة، والخناق والتضييق في القدس المحتلة وتهويدها على قدم وساق".
