منع مستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، قاطفي زيتون فلسطينيين، من الوصول لأراضيهم في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن مجموعات من المستوطنين، برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي، أقدمت صباح اليوم الجمعة على طرد عدد من المزارعين من أراضيهم الزراعية في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون.
وأوضحت المنظمة أن هذا الإجراء يمثل استمرارًا لسياسة التضييق على المزارعين خلال موسم الزيتون، وحرمانهم من حقهم في الوصول إلى أراضيهم والعناية بمحاصيلهم.
وأكدت أن مثل هذه الممارسات تهدف إلى فرض السيطرة على الأراضي الزراعية، وتوسيع رقعة المستوطنات في المنطقة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان منذ بداية الموسم في الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، 259 حالة اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون، شملت اعتداءات جسدية، اعتقالات، تقييد حركة، تخويف وترهيب، وإطلاق نار مباشر، وتتركز في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية سنويا خلال موسم جني الزيتون لاعتداءات يرتكبها مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وعلى مدار عامين، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
