اعتدى متطرفون يهود، اليوم السبت، على تجمع بدوي فلسطيني شرقي مدينة القدس المحتلة، واقتحموا خربة مكحول في منطقة الأغوار الشمالية، شرقي الضفة الغربية المحتلة. بينما سيطروا في اعتداء آخر على خربة جنوبي الخليل.
وقال سكان محليون، إن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال اعتدوا على تجمع "المعازي" البدوي، إلى الشرق من بلدة جبع، شرقي القدس المحتلة.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين رشقوا مساكن المواطنين بالحجارة، وأحرقوا الإطارات المطاطية، دون أن يبلغ عن أي إصابات.
وفي سياق متصل، دهم عدد من المستوطنين المسلحين، تجمع "خربة مكحول"، وتجولوا بين خيام المواطنين، وبثوا الرعب والخوف بين الأطفال والنساء.
وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء"، بأن المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال، طردوا في وقت سابق اليوم السبت، الفلسطينيين من خربة "هريبة النبي" بمسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، وسيطروا عليها بزعم أنها "منطقة عسكرية مغلقة".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بعد توجيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم وتسهيل أعمالهم، وفق تقرير حديث للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وكشفت البيانات الرسمية أن الفلسطينيين قدموا 427 شكوى خلال النصف الأول من 2025 ضد اعتداءات المستوطنين، لكنها لم تترجم سوى إلى 156 تحقيقًا، أي نحو 37% فقط، مقابل 45% من التحقيقات عام 2024، ما يعكس تراجعًا واضحًا في حماية المدنيين الفلسطينيين.
