أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في بلدة عناتا شمال مدينة القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافة اقتحمت البلدة وشرعت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي، قبل أن تنصب كرفانات وخيامًا وغرفًا متنقلة، وترفع علم "الهيكل" المزعوم في الموقع.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من استيلاء سلطات الاحتلال على 5 دونمات و856 مترًا من أراضي البلدة بموجب "أوامر وضع يد" عسكرية، تمهيدًا لإنشاء شارع استيطاني جديد يخدم المستوطنات المقامة شمال شرق القدس.
تُعد بلدة عناتا إحدى المناطق الواقعة في محيط القدس الشرقي، وتتعرض منذ سنوات لمصادرة متواصلة للأراضي وتوسع استيطاني متسارع، بهدف عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وربط المستوطنات ببعضها ضمن ما يُعرف بمخطط "القدس الكبرى".
ويُصعّد الاحتلال مؤخرًا من إقامة البؤر الاستيطانية العشوائية التي تتحول لاحقًا إلى مستوطنات دائمة، رغم مخالفتها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن المستوطنين أقاموا 117 بؤرة استيطانية جديدة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تسببت بتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 445 عائلة وتشمل 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى.
وبينت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 38 ألفًا و359 اعتداء بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر 2023.
