استشهد الشاب أحمد ربحي الأطرش من مدينة الخليل، فجر اليوم الاثنين، بعد أن أطلق مستوطن النار عليه عند مدخل رأس الجورة شمال المدينة، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنًا أطلق النار بشكل مباشر على الشاب الأطرش، ما أدى لإصابته برصاصة في الرأس، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه وتقديم العلاج.
وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من التعامل مع مصاب بالرصاص الحي في الرأس في منطقة رأس الجورة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال تعمدت ترك الشاب ينزف على الأرض حتى أعلن عن استشهاده لاحقًا، قبل أن تقوم باختطاف جثمانه بعد استدعاء عائلته للتعرف عليه.
وقبلها بساعات، أعلنت وزارة الصحة، استشهاد الفتى جميل عاطف حنني (17 عامًا) متأثرًا بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال، مساء أمس الأحد في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس.
وكان الفتى حنني قد أصيب بالرصاص الحي، في منطقة الصدر وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، حيث أعلن عن استشهاده لاحقًا.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 230 شهيدًا، بينهم 42 طفلًا و6 سيدات بحسب توثيق مرصد شيرين.
