ذكرت دراسات طبية أن الإفراط في إضافة الملح إلى الطعام قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، وعواقب صحية وخيمة لجسم الإنسان، مع مرور الزمن.
وأكدت أن "زيادة الملح في الجسم تؤدي إلى احتباس الماء في الدم، ما يرفع ضغط الدم. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، بالإضافة إلى هشاشة العظام وحتى سرطان المعدة".
ولتقليل تناول الملح، يوصى بإضافة التوابل والبهارات إلى الطعام، وكذلك استخدام الطماطم والفطر والمكونات الأخرى الغنية بالأومامي (الطعم اللاذع اللطيف) في الطهي.
وملح الطعام، أو كلوريد الصوديوم؛ هو مركب أيوني يستخدم كتوابل ومادة حافظة في الطهي. وهو ضروري لوظائف الجسم الحيوية، ولكنه يجب أن يستهلك باعتدال لتجنب المخاطر الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين باستهلاك أقل من 5 غرامات من الملح يوميًا (ما يعادل ملعقة صغيرة واحدة)، بينما يستهلك معظم الناس حول العالم ضعف هذه الكمية.
وفي السياق، نوهت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا توصي باستهلاك ستة غرامات فقط من الملح يوميا.
وتُشير الدراسات الطبية إلى أن الأشخاص البالغون يستهلكون 40% أكثر من هذا المعدل؛ حوالي 8.4 غرام يوميا.
الفوائد الصحية
- ضروري لوظائف الجسم: يُعد الصوديوم الموجود في الملح ضروريًا للعديد من وظائف الجسم، مثل تنظيم السوائل، ونقل النبضات العصبية، ووظيفة العضلات.
- مصدر لليود: يُضاف اليود إلى معظم أنواع ملح الطعام لمنع نقص اليود، وهو عنصر غذائي أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
المخاطر الصحية لاستهلاك ملح الطعام بإفراط
- ارتفاع ضغط الدم: الاستهلاك المفرط مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
- مشاكل الكلى: يزيد من عبء العمل على الكلى.
- سرطان المعدة: هناك علاقة قوية بين تناول كميات كبيرة من الملح وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.
