رفعت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، اسمي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب، من قائمة العقوبات المفروضة الأمريكية.
وقال موقع وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان الجمعة، إن الولايات المتحدة رفعت اسم الشرع وخطاب من قائمة العقوبات المفروضة على "الإرهابيين العالميين".
وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وبعد يوم من اتخاذ مجلس الأمن الدولي موقفا مماثلا.
وفي وقت سابق الجمعة، رفعت الحكومة البريطانية العقوبات عن الشرع.
إلى ذلك، أعلن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يعتزم رفع العقوبات عن الشرع في أعقاب قرار مماثل للأمم المتحدة.
والخميس، صوَّت مجلس الأمن الدولي لمصلحة قرار أمريكي برفع العقوبات عن الشرع في قرار أيَّده 14 عضوا في المجلس.
ورحَّب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بالقرار، قائلا: "مع تبنّي هذا النص، وجَّه المجلس رسالة سياسية قوية مفادها أن سوريا دخلت حقبة جديدة".
وكانت واشنطن قد شطبت "هيئة تحرير الشام" التي كان يقودها الشرع، من قائمة الجماعات الإرهابية في يوليو/تموز الماضي.
ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الأمريكي ترامب الرئيس السوري في 10 نوفمبر/تشرين الثاني لإجراء محادثات.
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع لواشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد رحلة تاريخية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول حين أصبح أول رئيس سوري منذ عقود يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
