أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن الاعتداء الإجرامي الذي شنه المستوطنون، ضد المزارعين الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس وعدد من المناطق بالضفة الغربية، يكشف الوجه الحقيقي للفاشية الاستيطانية التي تستهدف الأرض والإنسان.
وقال "شديد" إن الاستهداف الممنهج للمناطق الزراعية وخاصة في موسم الزيتون، هي محاولات يائسة لاقتلاع المزارعين من أرضهم وتدمير مصدر رزقهم، ضمن مخطط الاحتلال الكبير الرامي إلى الضم والتهجير ثم السيطرة الكاملة على الضفة.
وأكد أن توفير حكومة الاحتلال الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين، يستلزم تحركاً دولياً للجم هذه الحكومة الدموية الإجرامية التي تنتهك صباح مساء كل القوانين والمواثيق الدولية.
وفي السياق، أثنى "شديد" على صمود المزارعين وأهالي بلدة بيتا وكافة البلدات والقرى التي تواجه إرهاب المستوطنين.
ونبَّه أن هذه الاعتداءات لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بأرضهم، وأن موسم الزيتون سيبقى رمزاً للتجذر والبقاء والمقاومة في وجه الاحتلال والاستيطان.
وأصيب عدد من المواطنين، بينهم مسعفون وصحفيون، في اعتداء نفّذه مستوطنون، اليوم السبت، خلال قطف الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكب الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتراوحت الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإحراق منازل ومركبات، وإطلاق النار.
