قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الاشتباك الأخير مع مقاتليها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدةً أن المقاتلين دافعوا عن أنفسهم داخل منطقة كانت تحت سيطرة الاحتلال (الخط الأصفر).
وأوضحت "كتائب القسام" في تغريداتٍ عسكرية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاستسلام أو تسليم النفس للاحتلال ليسا جزءًا من سياساتها أو ممارساتها.
وأضافت أن الكتائب تضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم، داعيةً إلى إيجاد آلية تضمن استمرار وقف إطلاق النار ومنع أي ذريعة للاحتلال لاستهداف المدنيين في قطاع غزة.
وأشارت "كتائب القسام" إلى أن عمليات استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية جرت في ظروف معقدة وصعبة، مؤكدةً أن ما تبقّى من جثث يحتاج إلى توفير طواقم ومعدات فنية إضافية لإتمام العملية بأمان.
وأمس السبت، أفاد مصدر قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بأن مقاتلي الكتائب تمكنوا، من انتشال جثة الضابط في الجيش الإسرائيلي هدار غولدن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وكان الضابط هدار غولدن، المنتمي إلى لواء غفعاتي في الجيش الإسرائيلي، فقد أثره في الأول من أغسطس/آب 2014 خلال اشتباك عنيف مع مقاتلين من كتائب الشهيد عز الدين القسام داخل أحد الأنفاق شرق رفح، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في ذلك العام.
وتأتي عملية البحث عن الجثث وتسليمها ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، بمشاركة كل من حركة حماس، والاحتلال الإسرائيلي، وبوساطة مصرية وقطرية وتركية وأمريكية في أكتوبر/تشرين أول 2025.
