أحرق مستوطنون يهود، مساء اليوم الأحد، أشجار زيتون في أراضي قرية مجدل بني فاضل، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي مجدل بني فاضل، رامي نصار، إن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية الجديدة، أحرقوا عشرات أشجار الزيتون الممتدة على مساحات شاسعة من أراضي القرية في المنطقة الجنوبية.
ونوه "نصار" في تصريحات صحفية إلى أن المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، "نفذوا أعمال عربدة عند مدخل قرية مجدل بني فاضل ومنعوا الأهالي من أطفاء الحرائق".
وأشار إلى أن البؤرة الاستيطانية الجديدة أقيمت قبل قرابة 5 أشهر على أراضي مجدل بني فاضل، حيث نصب فيها المستوطنون عدة بيوت متنقلة "كرفانات" واستولوا على عشرات الدونمات وزرعوها.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكب جيش الاحتلال ومستوطنون 2350 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتركزت الاعتداءات في محافظات: رام الله والبيرة بـ 542 اعتداء، نابلس 412 اعتداء، والخليل بـ 401 اعتداء.
ونبهت "مقاومة الجدار" إلى أن الاعتداءات تراوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإحراق منازل ومركبات، وإطلاق النار.
