الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

وفق تقرير صحيفة فرنسية..

"إسرائيل" تنقل سياساتها القمعية بالضفة إلى الجنوب السوري

حجم الخط
آليات الاحتلال في القنيطرة بسوريا.jpg
دمشق- وكالة سند للأنباء

كشف تقرير لصحيفة "لوموند" الفرنسية، الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع منذ سقوط نظام بشار الأسد، نطاق سيطرته في الجزء الجنوبي من هضبة الجولان السورية المحتلة.

وقالت الصحيفة إن الاحتلال يستخدم الأساليب ذاتها التي يعتمدها في الضفة الغربية، من اقتلاعٍ لأشجار الزيتون، وحواجز متنقلة، واعتقالات تعسفية.

ووفق التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أقام خلال العام الماضي ما بين سبع إلى ثماني قواعد عسكرية دائمة في المنطقة، بعد أن تقدم في ديسمبر 2024 داخل أراضٍ سورية جديدة كانت تقع شرق خط وقف إطلاق النار الموقّع عام 1974.

وأشارت معطيات "مركز سجل" المحلي إلى توثيق أكثر من 211 انتهاكًا إسرائيليًا خلال أكتوبر وحده، شملت اقتحامات برية وغارات جوية واعتقالات وهدم بنى تحتية زراعية.

وأشار التقرير إلى أن "إسرائيل" تفرض عزلاً متزايدًا على القرى السورية المنتشرة في الجولان، حيث تقطع الأسلاك الشائكة والحواجز الترابية الطرق بين البلدات، بينما يواجه السكان خطر الحواجز المتنقلة التي تظهر في أي وقت وعلى أي طريق.

وتقدّر منظمات محلية مساحة الأراضي الزراعية التي دمّرها الاحتلال بنحو 1200 هكتار من أصل 6000 هكتار أُعلن أنها "مناطق عسكرية مغلقة"، بينها سد المنطرة الذي يعدّ خزان المياه العذبة الأكبر في المنطقة، وأغلقه الجيش الإسرائيلي بالكامل أمام السكان.

ويخلص التقرير إلى أن سكان الجولان السوري يعيشون اليوم تحت واقع مشابه لما يعانيه الفلسطينيون في الضفة الغربية، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل يهدف إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض.