أكدت القنصل البريطاني العام في القدس هيلين ونترتن التزام المملكة المتحدة بدعم الاقتصاد الفلسطيني، مشيرة إلى أن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يشكل مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، ومؤكدة استمرار الدعم البريطاني لجهود التعافي في غزة بقيادة فلسطينية.
جاء ذلك، خلال جلسة حوارية لمناقشة التحديات الاقتصادية الراهنة ودعم صمود القطاع الخاص الفلسطيني، نظمها برنامج "تصدير" المموّل من الحكومة البريطانية، وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني.
وقالت وزارة الاقتصاد الفلسطينية في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور أكد خلال اللقاء التزام الحكومة بتعزيز بيئة الاستثمار وتطوير التشريعات الداعمة للقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية واحتجاز أموال المقاصة تُقوض جهود إنعاش الاقتصاد الفلسطيني.
ودعا العامور المانحين إلى الضغط للإفراج عن أموال المقاصة ودعم جهود إعادة إعمار غزة، مشددًا على أهمية تمديد برنامج "تصدير" لاستكمال المبادرات الناجحة.
من جانبه، استعرض وزير الصناعة عرفات عصفور خطط وزارته لرفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 13.5% من الناتج المحلي، مشددًا على ضرورة دعم التحول الرقمي وتطوير مهارات العمال والبنية التحتية الصناعية.
وقال مدير برنامج تصدير نسيم نور إن نجاح البرنامج يستند إلى شراكات فاعلة ونهج تشاركي يعزز تنافسية القطاع الخاص ويدمج المرأة وذوي الإعاقة في العملية الاقتصادية.
وتخللت الجلسة نقاشات حول تحديات القطاع الخاص وسبل دعم نموه، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات حكومية واقتصادية، فيما اختتمت الفعالية بزيارة ميدانية لعدد من الشركات المستفيدة من البرنامج.
